الأخفش
199
معاني القرآن
وقال وكادوا يقتلونني [ الآية 150 ] فثبتت فيه نونان واحدة للفعل والأخرى للاسم المضمر وإنما تثبت في الفعل لأنه رفع ، ورفع الفعل إذا كان للجميع والاثنين بثبات النون إلا أن نون الجميع مفتوحة ونون الاثنين مكسورة وقد قال أتعداننى أن أخرج [ الأحقاف : الآية 17 ] وقد يجوز في هذا الإدغام والإخفاء . وقال اثنتي عشرة أسباطا [ الآية 160 ] أراد اثنتي عشرة فرقة ثم أخبر أن الفرق أسباط ولم يجعل العدد على الأسباط . وقال ولمّا سكت عن مّوسى الغضب [ الآية 154 ] وقال بعضهم سكن إلّا أنّها ليست على الكتاب فتقرأ سكت وكلّ من كلام العرب . وقال واختار موسى قومه سبعين رجلا [ الآية 155 ] أي : اختار من قومه ، فلمّا نزع « من » عمل الفعل . وقال الشاعر : [ الطويل ] 214 - منا الذي اختير الرجال سماحة * وجودا إذا هبّ الرّياح والزعازع « 1 » وقال آخر : [ البسيط ] 215 - أمرتك الخير فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب « 2 » وقال النابغة : [ الكامل ] 216 - نبّئت زرعة والسفاهة كاسمها * يهدي إليّ أوابد الأشعار « 3 »
--> ( 1 ) البيت للفرزدق في ديوانه 1 / 418 ، والأشباه والنظائر 2 / 331 ، وخزانة الأدب 9 / 113 ، 5 / 115 ، 123 ، 124 ، والدرر 2 / 291 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 424 ، وشرح شواهد المغني 1 / 12 ، والكتاب 1 / 39 ، ولسان العرب ( خير ) ، وبلا نسبة في شرح المفصل 8 / 51 ، والمقتضب 4 / 330 ، وهمع الهوامع 1 / 162 . ( 2 ) البيت لعمرو بن معدي كرب في ديوانه ص 63 ، وخزانة الأدب 9 / 124 ، والدرر 5 / 186 ، وشرح شواهد المغني ص 727 ، والكتاب 1 / 37 ، ومغني اللبيب ص 315 ، ولخفاف بن ندبة في ديوانه ص 126 ، وللعباس بن مرداس في ديوانه ص 131 ، ولأعشى طرود في المؤتلف والمختلف ص 17 ، وهو لأحد الأربعة السابقين أو لزرعة بن خفاف في خزانة الأدب 1 / 339 ، 342 ، 343 ، ولخفاف بن ندبة أو للعباس بن مرداس في شرح أبيات سيبويه 1 / 250 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 4 / 16 ، 8 / 251 ، وشرح شذور الذهب ص 477 ، وشرح المفصّل 8 / 50 ، وكتاب اللامات ص 139 ، والمحتسب 1 / 51 ، و 272 ، والمقتضب 2 / 36 ، 86 ، 321 . ( 3 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 54 ، وتخليص الشواهد ص 467 ، وخزانة الأدب 6 / 315 ، 333 ، 334 ، وشرح التصريح 1 / 265 ، والمقاصد النحوية 2 / 439 ، وأساس البلاغة ( أبد ) ، وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 232 ، وشرح عمدة الحافظ ص 252 .